رحلة الابتعاث والتغرب عن الوطن والأهل رحلة تحمل في طياتها مصاعب وعقبات قد لا يحتمل البعض مواجهتها للوهلة الاولى ، وهذا طبيعي كلنا بشر و تأتينا لحظات ضعف. المهم في هذا الأمر هو عدم الاستسلام واللجوء لطرق المساعدة الصحيحة والمناسبة ، حيث تضمن انك تستطيع اكمال مسيرتك في الغربة وتحقيق ما كنت ترجوه من الرحلة من فائدة تعليمية و فكرية واجتماعية.
بدأت أشعر بضغوطات نفسية أثرت على دراستي وحياتي ، كيف يمكن لي الحصول على مساعدة؟
كما يقال أول خطوات الحل هو الاعتراف بالمشكلة، و غالبا مشاكل المبتعثين النفسية نتيجة لعدم القدرة على التكيف وعدم وجود مرونة نفسية ومن الشجاعة أن يتم البحث عن حل والاعتراف بالمشكلة ( لأن هناك للأسف صورة نمطية خاطئة لدى المجتمع أن صاحب المشكلة النفسية هو منبوذ او غير مرحب به!!!! )
تقريبا كل الجامعات في امريكا تقدم خدمة استشارات نفسية قصيرة الأمد و بشكل مجاني مع متخصصين في العلاج النفسي والسلوكي Therapist ولديهم خبرة بأمور الطلاب و بشكل سري تماما.
كذلك (وهذه كثير لا يعلمون عنها) تقدم الملحقية الثقافية بأمريكا الدعم النفسي من خلال متخصصين ولديهم خبرة بأمور الطلاب وبشكل سري لا يؤثر أبدا على بعثته.
و اخيرا بالبحث عن Therapist معالج نفسي (وليس طبيب نفسي) في المنطقة وستجد أن بعضهم يتحدث العربية ، غالبا مفيدة لو كنت تحتاج جلسات مطولة أكثر من ثلاث شهور.
* وبالنسبة لطلاب جامعة جورج ميسون هناك تطبيق يدعي TimelyCare يقدم لك خدمة التواصل مع مختصين باي وقت بشكل مجاني مدفوع من الجامعة ، كل ما يتطلبه هو الدخول بايميلك الجامعي للموقع.